Silent

Nobody did really care. Everyone was motivated for his own sake interest.

Sometimes I really think I’m something not related to this life. Feeling different and unnatural, I feel that my existence reached far behind the coincidence to be a merely mistake.

Nothing really changed

What is between us is bigger than the world. Behind the difficulties we are encountering. It is the existing matter.

It is the same circle, the same hurt with a little more details.

Every life, every time I’ll still be feeling the same.

انا رسميا على حافة الجنون

I’m not sure that I care

الأماكن الأسخن في الجحيم محجوزة لأولئك الذين يظهر

حيادهم أثناء الأزمات الأخلاقية” - جحيم دانتي

 

و عندما أقول : الحياة تمضي ، و أنا لا أدقق في التفاصيل ..

أعني : سقط المعنى هنا .. و أكترث بعد هذا أكثر ؟!

ليت الأمور لا تتعلق كلها بالقلب .. لكنها تبدأ معه و تنتهي عنده.

ليت الأمور مجرد وعود يمكننا تحقيقها دون كذب، و بصدق مشاعرنا. هي الأزمات التي نتحير في مواقفنا تجاهها.

 

Nevertheless

لو تجسد النور في هيئة لتصّيركِ ، لو كنتِ ملاكًا يتنزل ، لتصالحت مع السماء.
أحبكِ تحفظين هذا القلب الذي ينبض فيكِ.
أحبكِ
Nevertheless
كيف كنتِ و تكونين و ما ستكوني عليه.

مثل هذه الليالي ، حزينة و طويلة.

و الأمنيات تصعد من القلب ، و تقف عند أبواب السماء الموصودة.

تصعد و لا تتلقفها أيدي الرحمة

صوتك المبتهل بالدعاء لي ، لا يسمعه أحد.. 

وحدي فقط أسمعه

Same Eyes

عيناكِ ذباحتان

و وحدكِ تتتمهلين في نثر الحب، ما ظهر على الشفاه و ما أستتر

Little Stars

نجمتين سقطتا من السماء ، فسكنتا الأرض ..

جمالٌ فائضٌ من نبعه .. هبتين من الله، تنيرا هذه الدنيا المظلمة .. 

Sound Mute

أشتعلت شرارة ما في الجو ..

أختفى الصوت فجأة ، كنت أنظر إليها فإذ بها شفاهًا تتحرك دون كلام .. 

أصوات السيارات ، إزعاج الحفريات ، الصوت الذي يحدثه كرتون الدولاب الذي في حقيبة السيارة .. كلها أختفت.

إيماءاتٌ فقط تشير إلى إنفجار الموقف ، لكن بدون صوت أسمعه.

أنا وحدي في عالمي ..

من أخذ صوت المياه الجارية ؟

من أخذ صوت حفيف الأشجار ؟

أصوات الطفولة ، و رفقاءها ؟

كنت أنظر للطريق الخلفي خارج النخلّ و أنا واقفٌ فوق أحد أغصان أشجاره

كان شعورٌ طفولي بالبطولة ، و أنك تملك كل شيء

أصوات العصافير في علوها فوقي ،، الأشجار تتخللها الرياح

جدي الذي يغترف من المياه .. نفس المياه التي تسقي أشجاره المدللة.

رفيقات الطفولة تزوجن و أصبح الصمت لزامًا في إجتماعنا ..

و لا تتعدى أحاديثنا بعض التحايا المتحفظة في أفضل الأحوال ..

رفقاء الطفولة شقت الحياة صدعًا بيننا ، و صرنا لا نتبادل الأحاديث الرسمية و  رسائل التهاني في المناسبات

جدي في حاله المشلول بين الحياة و الموت ..

من أخذ تلك الأيام و سعادتها ؟

و إلى أين أخذتني عزلة الصوت هذه ؟

عندما أعنيكِ بالقول …

أنتِ بالنسبة لي شعور يفوق هذا العالم، و لا يحتويه جميع الخربشات التي يمكن أن أرسلها أو أكتبها لكِ. يفوق هذه الرسائل التي أراكِ فيها، وكحاجزًا عن توصيل كل ما أشعر. من التناقض أن تقف الكتابة حائلاً، و هي في الأساس مظهر هذه العلاقة و وجهها.

ربما هي رغبتي برؤيتك بوضوح هي التي تقفز خلف الرسائل، لأقف أمام الحقيقة التامة عن عجزي أمامكِ، أمام إغراءات الكلمة ، الصوت ، و الصمت.